جيرار جهامي

17

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

والفساد ، أي منها ما هيولاها تستجدّ صورة وتخلى صورة ، ومنها ما ليست قابلة للكون والفساد ، بل وجودها بالإبداع . ( شسط ، 21 ، 13 ) - الأجسام من جهة قواها لا تعقل إلّا على أحد أقسام ثلاثة : إما أن يكون الجسم واحدا لا تركيب فيه من جسمين ، وله قوة واحدة فقط ؛ وإما أن يكون الجسم واحدا لا تركيب فيه ، وله قوّتان ؛ وإما أن يكون الجسم ذا تركيب من الأجسام تمازجت ، ويختصّ كل واحد منها بقوة ، سواء تفاعلت ، فحصل منها قوة واحدة مزاجية مشتركة ، أو لم تتفاعل . ( شسع ، 1 ، 7 ) - إن الأجسام التي في طباعها أن تقبل الكون والفساد في طباعها أن تتحرّك على الاستقامة . ( شكف ، 77 ، 11 ) - إن من الأجسام ما يبتلّ ، ومنها ما لا يبتلّ . أما الذي يبتلّ فهو الذي إذا ماسّه جسم مائي لزمه منه رطوبة غريبة ؛ والذي لا يبتلّ فهو الذي إذا ماسّه ذلك لم يعرض له هذا العرض ، وذلك إما لشدّة صقالته ، وإما لشدّة دهنيته . على أن الدهنية تفعل ذلك بما يحدث هناك من الصقالة . فإن الصقيل ، لاستواء سطحه ، تزلق عنه الرطوبة إلى جهة تميل إليها بالتمام . وأما غير الصقيل فتلزم الرطوبة ما فيه من المسام ، ثم يتّصل ذلك اللزوم ، فيحصل منه شيء كثير على وجهه . ( شفن ، 241 ، 5 ) - إن الأجسام إذا اجتمعت ، وامتزجت ، فربما لم يعرض لبعضها من المزاج إلّا المزاج نفسه . فليس يلزم أن يكون كل مزاج بحيث يصلح لصورة نوع وخاصيّته ، وأن يكون كل امتزاج إنّما يؤدّي إلى مزاج يصلح لصورة النوع وخاصّيته ، حتى لا يتّفق امتزاج من الامتزاجات المؤدّية إلى خروج عن ذلك . فإن هذا ، كما أقدّر ( ابن سينا ) ، تحكّم حائف . ( شفن ، 261 ، 4 ) - إن الأجسام لا تحلّها الصور والأعراض من حيث هي واحدة وبسيطة ، لا المعقولات ولا غير المعقولات . ثم المعقولات قد تعقل من حيث هي بسيطة وواحدة . وما يحلّ الأجسام من الصور والأعراض لا تحلّها من حيث هي بسيطة واحدة . وإنما تشكّك في أنه حسب أنه سلم له أن صورا غير منقسمة تحلّ الأجسام من حيث هي غير منقسمة . وهذا لا يكون ولا يمكن . وأيضا ، فإن الصور والأعراض إذا قيل لها إنها بسيطة ليس يعنى بها أنها في وجودها لا تنقسم ، بل شيء آخر . ( كمب ، 205 ، 21 ) - الأجسام تتّفق في الجسمية وتختلف في استحقاق الأمكنة . فإذا إنما تستدعيها بقوة فيها . والقوة التي فيها إما قوة ذات اختيار ، وهي إذا رفعت لم يبطل وجود الجسم ولا بطل استدعاء المكان - وإما قوة طبيعية . فإذا استدعاء المكان موجود لكل جسم . ( كنج ، 134 ، 13 ) - أقول ( ابن سينا ) إن الأجسام بما هي أجسام لا يمتنع عليها الاتصال . فإذا إن كانت أجسام لا تتّصل فلعلّه لأن صورها صور تتمانع أن تتّحد فيكون بينها منافرة في